خبز سعيد تفتح مريم المخبز قبل الصباح بقليل. اليوم أول يوم لسامر في العمل. ولديهما عمل كثير قبل المساء. هناك طلب كبير من خبز اليوم. تضع مريم العجين في المكان. تنظر إلى العجين، ثم تنظر إلى الفرن. لا يرتفع العجين. تقول مريم: «هذا ليس جيداً.» يقول سامر: «ماذا يحدث؟» تقول مريم: «في هذا المخبز، يرتفع الخبز عندما يكون أحدنا سعيداً.» يقول سامر: «هذا عادي عندك؟» تقول مريم: «نعم، هذا عادي عندي.» يفتح سامر باب الفرن. لا يغلق الباب. يحاول مرة، ثم يحاول مرة أخرى. يقول: «الباب مكسور.» تقول مريم: «أعرف. أريد إصلاحه اليوم.» يقول سامر: «والخبز لا يرتفع.» تقول مريم: «أعرف ذلك أيضاً.» ينظر سامر إلى العجين. يقول: «هل أنت سعيدة اليوم؟» تقول مريم: «لست سعيدة جداً.» يقول سامر: «لماذا؟» تقول مريم: «لأن الباب مكسور، ولأن العمل كثير.» يقول سامر: «أنا سعيد.» تقول مريم: «حقاً؟» يقول سامر: «نعم. لدي عمل جديد، وهذا المكان جيد.» ينظران إلى العجين. يبدأ العجين في الارتفاع قليلاً. تضع مريم يدها على المكان. تقول: «هذا يعمل.» يقول سامر: «قلت لك إنني سعيد.» تقول مريم: «كن سعيداً قليلاً أكثر.» يقول سامر: «سأحاول.» يأخذ سامر قطعة من الخبز القديم. يقول: «هل يمكنني أكل هذا؟» تقول مريم: «نعم، لكنه بارد.» يأكل سامر القطعة. يقول: «إنه جيد.» تقول مريم: «إنه خبز الأمس.» يقول سامر: «إذن هو جيد جداً.» يضحك سامر. يرتفع العجين بسرعة. تنظر مريم إلى العجين، ثم تضحك هي أيضاً. يقول سامر: «الآن أنا سعيد أكثر.» تقول مريم: «وأنا أيضاً.» يحاول سامر إغلاق باب الفرن. يسقط الباب إلى الأرض. لا يتكلم أحد لحظة. ثم يقول سامر: «هل هذا جزء من العمل؟» تقول مريم: «ليس عادة.» يقول سامر: «هل أنت سعيدة الآن؟» تقول مريم: «لا.» يقول سامر: «أنا ما زلت سعيداً.» يرتفع العجين حتى يصل إلى حافة المكان. تقول مريم: «أحضر المال والوقت، من فضلك.» يقول سامر: «لماذا؟» تقول مريم: «نشتري باباً جديداً، ثم نعمل.» يقول سامر: «نعم، ولكن أولاً نضع الخبز في الفرن.» تقول مريم: «الفرن بلا باب.» يقول سامر: «نضعه بهدوء.» تضع مريم الخبز في الفرن. يقف سامر عندها، وهو يضحك. يبقى الباب على الأرض، ويرتفع الخبز في الفرن.